علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

181

تخريج الدلالات السمعية

الباب الثاني في ذكر كتاب الرسائل والإقطاع وفيه فصلان الفصل الأول في ذكر من كان يكتبها في « الاستيعاب » ( 68 ) عن الواقدي عن أشياخه قال : أول من كتب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم مقدمه المدينة ، أبي بن كعب ، وهو أول من كتب في آخر الكتاب : « وكتب فلان » . وكان أبيّ إذا لم يحضر دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم زيد بن ثابت فكتب ، وكان أبيّ وزيد بن ثابت يكتبان الوحي بين يديه صلّى اللّه عليه وسلم ويكتبان كتبه إلى الناس ، وما يقطع ، وغير ذلك . قال أبو عمر ( 69 ) : وكان من المواظبين على كتاب الرسائل : عبد اللّه بن الأرقم الزهري . وذكر عن ابن إسحاق أنه قال ( الاستيعاب : 865 ) : كان زيد بن ثابت يكتب الوحي ، ويكتب إلى الملوك أيضا ، وكان إذا غاب عبد اللّه بن الأرقم وزيد بن ثابت واحتاج أن يكتب إلى بعض أمراء الأجناد والملوك أو إلى إنسان بقطيعة ، أمر من حضر أن يكتب له . فائدتان لغويتان : الأولى : في « المشارق » ( 2 : 183 ) الإقطاع : تسويغ الإمام من مال اللّه لمن « 1 »

--> ( 1 ) المشارق : شيئا لن .